كيف يتخلص الرجل من حاجة ملاحقة انتباه النساء؟

القضية أعمق مما تبدو، الرجل الذي يتغذى على نظرة إعجاب أو رسالة عابرة يعيش في دوامة لا تنتهي، وأي تجاهل بسيط يكفي ليعكر مزاجه، والتحرر يبدأ حين يفهم الرجل أن قيمته لا يحددها أحد من الخارج. الحياة التي تُبنى على هدف واضح، وعمل جاد، وانضباط يومي، تترك مساحة أقل للفراغ وللهروب وراء الاهتمام المؤقت، ومع الوقت يبدأ الرجل يشعر بأنه ثابت، لا يحتاج إلى أن يلمع أمام أحد كي يعرف من يكون. الرياضة والنظام وتطوير النفس تغير نظرة الرجل لنفسه، وعندما ينشغل ببناء قوته الحقيقية لن يبقى محتاجاً لأي كلمة تشجيع تأتيه من امرأة لا يعرفها. العلاقات العميقة مع الأصدقاء الحقيقيين والأهل تعطيه الأرض التي يقف عليها بثقة، والرفض بعدها لا يهزه ولا يتحول إلى أزمة، فهو يعرف أنه طبيعي ولا يقلل من قيمته شيئاً. ومع ذلك، العلاقة مع امرأة محترمة ليست عبئاً ولا تهديداً، بل وجود أنثى ناضجة وواعية بجانب الرجل يكمل توازنه ويجعله أكثر حكمة، والخطأ ليس في المرأة، بل في أن يتحول الرجل إلى إنسان يشتعل لأي كلمة لطيفة أو يتشتت خلف كل اهتمام عابر. القوة ليست في الابتعاد عن النساء، بل في أن يفهم الرجل من يستحق قلبه ومن لا يستحق لحظة من وقته، فاحترام المرأة واجب، وملاحقة كل امرأة ضعف. الرجل الذي يعرف قيمته لا يصبح أسيراً لمن تهتم به اليوم وتختفي غداً، الرجل يختار، ولا يُسحب خلف أي اهتمام طارئ. ـــــــــــــــــ منقول من صفحة دليل الرجال على الفيسبوك